مازلت تخشى الرحيل
مازلت تنظر من وراء القضبان
تراقب كل عام كيف تذبل الورود
وتسقط أوراق الشجر
ينتابك الملل
وتنفجر في عينيك الدموع
تخشى النظر في عيني الربيع
تخشى عشق النسيم
وروائح الزهور
تخشى معانقة المطر وعواصف الشتاء
أيها الساكن خلف الهدوء
وتصطنع من ألياف الوقار سترة الهروب
ماذا وراء القضبان؟؟ ..غير شياطين الظلام
وشدو الغراب
ماذا هناك؟؟
غير خيوط العنكبوت
منسوجة حول الحروف
لم تغني عنك ألياف الوقار ولا قضبان الحديد
أنت كما كنت وما تزال...
تخشى الرحيل
كتبها نوال إبراهيم في 07:04 مساءً ::
3 تعليقات
في03,أيار,2008 - 07:40 مساءً, معتز خلة كتبها ...
أختنا لن نتوقف عن الكتابة ولكننا ضد تدمبر كلماتناوأفنائها وأين حمايتنا نحن وكلماتنا يوجد كثير من المسؤلية على مكتوب
في04,أيار,2008 - 01:45 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
لم تغني عنك ألياف الوقار ولا قضبان الحديد
أنت كما كنت وما تزال...
تخشى الرحيل
------------------------
هذه كانت نهاية خاطرتك الأكثر من رائعة أختي
يفيض إحساسك عذوبة ونقاء..
أطلت الوجود هنا .. حيث حرفك الشدي...والاحساس الندي
دمت بالف خير
في12,أيار,2008 - 03:30 مساءً, عبدالفتاح كتبها ...
كلمات رائعه .... ومشاعر صادقه
لكن لا تنسي ان من خلف القضبان ولد عمالقة الحريه والشعر والأدب فالعبره بمن يقف خلف القضبان فإذا كان قويا شجاعا إزداد قوه وإذا كان ضعيفا جبانا مات وانتهى .
وهذا ليس انتقاصا من كلماتك لكن إثراء لها .
الاسم: نوال إبراهيم
